السبت، 17 أبريل، 2010

مماطلة..





مازالَوا لَوْلاف ايْماهوا .. واحْنا في لَنْظار انْساهو

***

الخميس، 25 فبراير، 2010

هيمنة..



هاك يا عزيز وهَيت ... سماحة الغلا مَي هَيمنة

***

الثلاثاء، 26 يناير، 2010

شرود..



جِيْنا اصْداف عزيز ... اشْردَن لا بكَن لا دَنقرَن




الأربعاء، 13 يناير، 2010

سباق..




مَرْهُونِيْن بعَد نادَوا لِي ... صَبَّيْت انْسابِق في زَولِي

***

الأحد، 3 يناير، 2010

نيران..





العَيْن قابْسة نِيْران ...  قدِيْم وجدِيْد وبَجّدَتْ

***

منداف.. شرَك..







اعْزاز شَرّكَوا للعَقل ... حصْلَوا عَلَيْه جا في مارْهم

***

الجمعة، 4 ديسمبر، 2009

عواء...







كَلِّي الضان مَي يالاه .. الذِّيْب ما ابْطِل غَيْر م العْوا

***

جنين اللجاوة..






لِمّيْه يا غَلَم لغذاك .. يسدّ ف اللجاوة ما جرَى

***

غياب...






اصْياحِك يْجِيْب ابْعَضِك .. ونا ابْكاي ما جاب غايبِي

***

مطيرة الغلا...




مطِيْرة غَلاي دفِيْن .. مَبْذورة وما جاها ثرَى

***

نار...





اللي جاها رَوّح مَفجوع .. النار تقلّدها هَيْزوع

***

دمع...






عَلَي عَزيز سَيلِك حَدْر .. تْجُودي بلا قَول اذرفِي

***

بيت الصَّوْب...







تنايَر رقيع غلاي .. الدَبو فيه تنفيذه خَرَم

***

الخميس، 3 ديسمبر، 2009

مشاريف...







شارفات عَ اللَّوْهام .. ملايا ونا رايد ابْكا

***

مسارب...







مسارِب الغَلا للدّار .. اللي معاه لفَّيْت جابْنِي

***

رحيل...








رحْلانِي لدار عَزِيْز .. يباتَن حَجِيْر ويجهْمَن


***


الأحد، 22 نوفمبر، 2009

في ذكرى رحيله





في ذكرى رحيله أردت أن أُطلق مدونته.. سَمّيتها (الصَّوْب).. إنه نوع من عِرفان الجميل والوفاء لشاعر كبير أمتعنا ولايزال على الرغم من رحيله...

سأضمِّن هذه المدونة إنتاج الشاعر وصوره وسيرته الذاتية.. على أمل أنّ من يأخذ مادة من هذه المدونة سيشير إلى المصدر.

وُلِد الشاعر عبدالكافي محمد الجالي موسى البرعصي في سيدي خليفة 1954.. ورحل يوم الثلاثاء 2005.11.22. وما بين لحظتَيّ الميلاد والرحيل كان الشاعر.. كان رجُلاً مسكوناً بالشِّعْر إلى درجة الْهَوَس.. يصدح بالغنّاوَة في الأفراح والرِّحلات الخاصة مع الأصدقاء.. ويُدندن حتَّى أثناء قيادة السيارة.. ركبتُ معه ذات مرَّة في سيارته.. أَحسستُ بشخصيّته القلقة.. كان قلقه مُنعكِساً حتَّى على قيادته للسيارة.. رأيته مرَّةً أخرى يمشي.. فلم أرَ الرَّجُل.. بل رأيتُ (غنّاوة تَمْشي عَلَى قَدَمَيْن)!